
نموذج نضج مركز العمليات الأمنية: أين تقف منظمتك؟
ديسمبر 19, 2024مع تطوّر أساليب المهاجمين وسعيهم المستمر لاختراق شبكات المؤسسات، لم يعد نهج الحماية أحادي الطبقة مناسبًا أو كافيًا. أصبحت المنهجية متعددة الطبقات، أو ما يعرف بـ الدفاع المتعمّق، ضرورة لأي مؤسسة ترغب في رفع جاهزيتها الأمنية ومنع الاختراقات.
تعتمد البنية متعددة الطبقات لجدران الحماية على إضافة مستويات مختلفة من الدفاع، بحيث إن نجح المهاجم في تجاوز طبقة معيّنة، تكون هناك طبقات إضافية تمنعه من الوصول إلى البيانات الحساسة أو الأنظمة الحرجة.
فيما يلي ستة مسارات رئيسية قد يستغلها المهاجمون، وينبغي أخذها بعين الاعتبار عند بناء بنية أمنية متعددة الطبقات. معالجة هذه المسارات تعزز الحماية الشاملة وتزيد من صعوبة اختراق الأنظمة.
ما بعد جدار الحماية - كيف تبني دفاعًا متعمّقًا؟
تنقسم منهجية الحماية متعددة الطبقات عادةً إلى ثلاثة أقسام رئيسية:
أساليب فيزيائية، وإدارية، وتقنية.
الأساليب الفيزيائية تركّز على حماية نقاط الاتصال الفعلية التي يمكن استغلالها للوصول للنظام.
حماية الأجهزة الطرفية
تشمل الأجهزة الطرفية مثل بطاقات دخول الموظفين، أجهزة اللابتوب، الهواتف الذكية، والخوادم—وجميعها بوابات محتملة للهجمات.
تعزيز حماية الأجهزة الطرفية عبر أدوات مثل برامج مكافحة الفيروسات، أنظمة كشف التسلل، وجدران الحماية، يُعد خطوة أساسية في أي استراتيجية أمنية.
الأساليب الإدارية مرتبطة بالعنصر البشري داخل المؤسسة.
توعية الموظفين وتدريبهم
يمكن لرسالة بريد إلكتروني خبيثة واحدة أن تمنح المهاجم إمكانية التغلغل داخل الشبكة والبقاء فيها دون ملاحظة. ومع انتشار العمل عن بُعد، أصبحت توعية الموظفين حول مخاطر التصيّد وكيفية اكتشاف محاولات الهندسة الاجتماعية ضرورة أساسية.
إدارة الهوية والوصول (IAM)
تقييد صلاحيات الوصول يقلل نقاط الضعف داخل الشبكة. تشمل هذه الاستراتيجية الثقة الصفرية، التحقق من هوية كل مستخدم قبل منحه أي صلاحية للوصول. تقسيم الشبكة (Network Segmentation)، تقسيم الشبكة إلى أجزاء أصغر حسب المهام. التقسيم الدقيق (Microsegmentation): تقسيمات أدق، لكل منها صلاحيات وضوابط منفصلة.
يسهم ذلك في الحد من حركة المهاجم داخل الشبكة ومنعه من الانتقال بين الأنظمة بعد الاختراق.
الأساليب التقنية تعتمد على الأدوات والبرمجيات التي تؤمّن البيانات والأنظمة.
أمن التطبيقات
يشمل فحص الشيفرة المصدرية، واختبارات الاختراق، وجدران حماية التطبيقات. تساعد هذه الأدوات في تحديد السلوك الطبيعي للتطبيقات والمستخدمين، ما يجعل اكتشاف أي نشاطات مشبوهة أسرع وأكثر دقة.
أمن البيانات
لحمايتها سواء كانت في وضع ثابت أو أثناء التنقل، عبر التشفير، وإدارة مفاتيح التشفير، وأنظمة منع فقدان البيانات (DLP)، وضوابط وصول صارمة. تطبيق هذه الإجراءات يقلل احتمالية الوصول غير المصرّح به أو التلاعب بالبيانات.
خطة الاستجابة للحوادث
تحدد كيفية اكتشاف الهجمات، التعامل معها، واستعادة الأنظمة بسرعة. حيث أن وجود خطة استجابة فعّالة يقلل الأضرار المحتملة ويعيد الأنظمة للعمل بأسرع وقت ممكن.
تعتبر البنية متعددة الطبقات ضرورية لأنها تمنح المؤسسة حماية شاملة من مختلف أنواع الهجمات. حتى إذا تمكّن المهاجم من تجاوز إحدى طبقات الدفاع، تظل هناك طبقات أخرى تمنعه من الوصول إلى أهدافه. من خلال دمج عدة آليات مثل جدران الحماية، التشفير، ضوابط الوصول، وخطط الاستجابة، تستطيع الشركات الكشف عن الهجمات، ومنعها، والحد من آثارها، وتعزيز جاهزيتها ضد التهديدات المتطورة.
توفّر Rewterz حلول أمنية مصممة خصيصًا تعتمد على أساليب الكشف والمنع متعددة الطبقات. للتعرّف على كيفية تطبيق هذه الاستراتيجيات في مؤسستك، تواصل مع مع خبراء Rewterz اليوم.
This post is also available in: English (الإنجليزية)
